هجوم بطائرتين مسيّرتين على السفارة الأميركية في الرياض… والجهات الأمنية تؤكد استقرار الأوضاع

وقع الحدث/ الحدث الإقليمي
أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، أن السفارة الأميركية في الرياض تعرّضت لهجوم بطائرتين مسيّرتين وفقاً للتقديرات الأولية، ما أسفر عن اندلاع حريق محدود وأضرار مادية طفيفة في المبنى، دون الإشارة إلى وقوع إصابات.
وعلى خلفية الحادث، أصدرت البعثة الأميركية في المملكة تنبيهاً لمواطنيها في الرياض وجدة والظهران، دعتهم فيه إلى البقاء في منازلهم فوراً، وتقليل التنقلات غير الضرورية، خاصة إلى المنشآت العسكرية في المنطقة. كما حثّت المواطنين الأميركيين على مراجعة أحدث الإرشادات الأمنية وتقييم خطط السفر تحسباً لأي تطورات، مؤكدة أهمية إعداد خطة أمان شخصية تحسباً لأي طارئ، إذ قد تقع الأزمات بشكل مفاجئ أثناء السفر أو الإقامة خارج البلاد.
وفي السياق ذاته، اعتُبر استهداف السفارة امتداداً لما وصفته الجهات المعنية بالهجمات العدائية الإيرانية ضد أهداف مدنية ومنشآت دبلوماسية داخل المملكة. وأفادت وزارة الدفاع باعتراض وتدمير خمس طائرات مسيّرة معادية قرب قاعدة الأمير سلطان الجوية، في مؤشر على جاهزية وكفاءة أنظمة الدفاع الجوي السعودية وقدرتها على التعامل السريع مع التهديدات.
ورغم هذه التطورات، أكدت الجهات الرسمية أن الأوضاع في العاصمة تسير بشكل طبيعي، دون تأثير يُذكر على الحياة العامة، مع استمرار عمل الأجهزة الأمنية على مدار الساعة لضمان أمن المملكة واستقرارها وحماية المواطنين والمقيمين.
من جهتها، شددت وزارة الداخلية على أن الحالة الأمنية في المملكة مطمئنة، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات إقليمية، مؤكدة أن الدولة تضع سلامة الجميع في صدارة أولوياتها، وتتعامل مع المستجدات وفق خطط مدروسة وجاهزية كاملة، مع الالتزام بالشفافية عبر القنوات الرسمية.
كما نبهت إلى أهمية عدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول المقاطع مجهولة المصدر، داعية الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، حفاظاً على الأمن والاستقرار العام.

